الأخبــار
العبيدلي: إدماج الصحة النفسية ضمن الإطار الخليجي للسلامة المهنية يعزز استدامة بيئات العمل
27/04/2026
أكد سعادة الأستاذ محمد بن حسن العبيدلي، مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل ووزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن دول المجلس قطعت خطوات متقدمة في إدماج الصحة النفسية ضمن منظومة السلامة والصحة المهنية، من خلال تضمينها في الإطار الاستراتيجي الخليجي، بما يعزز تكامل السياسات ويُسهم في بناء بيئات عمل أكثر توازناً واستدامة.
جاء ذلك خلال كلمة سعادته في الفعالية التي نظمتها وزارة العمل بدولة قطر، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، عبر الاتصال المرئي، بمناسبة اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية 2026، الذي يُصادف الثامن والعشرين من أبريل، تحت شعار: “نحو بيئة عمل داعمة للصحة النفسية”، وبمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء المختصين.
وشدد العبيدلي على أن التحديات المرتبطة بالمخاطر النفسية والاجتماعية في بيئة العمل باتت تتطلب استجابة مؤسسية شاملة، تتجاوز الأطر التقليدية للسلامة المهنية، من خلال تبني سياسات وقائية متكاملة، وتعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة في رصد وتحليل المخاطر المهنية.
وأشار إلى أن المعطيات الدولية، بما في ذلك تقارير منظمة العمل الدولية، تعكس حجم التحدي القائم، في ظل ما تسببه المخاطر النفسية من آثار إنسانية واقتصادية، الأمر الذي يستدعي تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لتطوير نماذج عمل تضع الصحة النفسية ضمن أولوياتها.
كما نوّه سعادته بالتجربة المتقدمة لدولة قطر في هذا المجال، وما تبذله من جهود لتعزيز بيئات العمل الداعمة نفسياً، بما يشكل نموذجاً إقليمياً يمكن البناء عليه، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية تكامل الجهود الخليجية لتطوير أطر تنظيمية حديثة تواكب التحولات في سوق العمل.
وتناولت الفعالية عدداً من المحاور المرتبطة بتعزيز الصحة النفسية في بيئة العمل، في ظل المتغيرات المتسارعة، حيث تم التأكيد على أهمية تبني ممارسات مؤسسية تدعم رفاه العاملين، وتعزز التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتحقيق الاستدامة.