الأخبــار

الأخبــار

بمشاركة خليجية واسعة.. المكتب التنفيذي يناقش “الفجوة الرقمية بين الأجيال” في عصر الذكاء الاصطناعي

07/09/2026

انطلقت بمحافظة ظفار فعاليات ملتقى «الفجوة الرقمية بين الأجيال والتحولات التقنية في عصر الذكاء الاصطناعي»، والذي تنظمه وزارة التنمية الاجتماعية بالتعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

أقيم الملتقى في فندق ملينيوم صلالة، تحت رعاية المكرم سالم بن مسلم قطن، نائب رئيس مجلس الدولة، وبمشاركة أكثر من 100 من الأكاديميين، والمختصين في شؤون الأسرة والتربية، والمهتمين بقضايا الشباب والأطفال وكبار السن، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الحكومية، والأهلية، والخاصة، ومؤسسات المجتمع المدني بدول مجلس التعاون.

وفي كلمة المكتب التنفيذي خلال الافتتاح، أكد سعادة الأستاذ محمد بن حسن العبيدلي، مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون، أن الملتقى يسلط الضوء على إحدى أبرز القضايا الاجتماعية والتنموية التي أفرزتها التحولات الرقمية المتسارعة.

وأوضح سعادته أنه في الوقت الذي توفر فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي فرصاً غير مسبوقة في مجالات التعلم، وتطوير بيئات العمل، وتحسين جودة الخدمات، فإنها تنذر في المقابل باتساع الفجوة بين الأجيال، ما لم يقترن هذا التحول بجهود حقيقية للتمكين الرقمي ونشر الوعي حول الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنية.

وشدد سعادة المدير العام على ضرورة أن يكون التحول الرقمي متاحاً وشاملاً لجميع فئات المجتمع، مؤكداً على أهمية اقترانه بمفاهيم الحماية، والتمكين، والعدالة الرقمية. واستعرض سعادته جهود المكتب التنفيذي في هذا الإطار، مشيراً إلى تنفيذ «برنامج التقارب بين الأجيال» و«مبادرة جسور التواصل»، واللذين يهدفان إلى تعزيز الحوار الفعال بين الأجيال، وضمان انتقال الخبرات والقيم الأصيلة من كبار السن إلى الأجيال الشابة.

ويشهد الملتقى نقاشات مستفيضة حول التأثيرات الاجتماعية للتحول الرقمي، حيث يسعى لتحقيق حزمة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها: تعزيز دور الأسرة الخليجية في توجيه الأبناء رقمياً، وبناء جسور الترابط بين الأجيال لحفظ القيم وتعزيز التماسك الاجتماعي، تمكين الفئات الأقل وصولاً للتقنية، وفي مقدمتهم كبار السن، عبر تطوير مهاراتهم الرقمية ودعم اندماجهم في المجتمع الرقمي، ودعم تطوير سياسات اجتماعية وأخلاقية تراعي القيم الخليجية، وتضمن تحقيق “العدالة الرقمية” بين مختلف الفئات العمرية، تعزيز برامج الحماية الرقمية وضمان الحقوق التقنية للأطفال والشباب في مواجهة تحديات الفضاء السيبراني، واستعراض ومناقشة أبرز التجارب الوطنية، والإقليمية، والدولية الرائدة في مجالات تقليص الفجوة الرقمية والتمكين الاجتماعي.

ويأتي تنظيم هذا الملتقى ضمن الجهود المستمرة للمكتب التنفيذي والجهات المعنية بدول مجلس التعاون لتعزيز العمل الخليجي المشترك في مواجهة التحديات الاجتماعية المعاصرة، واستثمار التطور التكنولوجي بما يخدم استقرار ونماء المجتمعات الخليجية.