الأخبــار

الأخبــار

لمكتب التنفيذي يشارك في أعمال المؤتمر العالمي لسوق العمل بالرياض

27/01/2026

شارك المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل ووزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون في أعمال المؤتمر العالمي لسوق العمل – النسخة الثالثة، الذي عُقد في مدينة الرياض، بمشاركة واسعة من الوزراء وصنّاع القرار والخبراء وممثلي المنظمات الدولية، لمناقشة أبرز القضايا والتحديات المرتبطة بمستقبل أسواق العمل على المستويين الإقليمي والدولي.

وجاءت مشاركة المكتب التنفيذي من خلال حضوره الفاعل في الجلسة الحوارية المعنونة «حماية العمال من آثار الحرّ الشديد عبر أنظمة الحماية الاجتماعية»، حيث شارك سعادة الأستاذ محمد بن حسن العبيدلي، المدير العام للمكتب التنفيذي، كمتحدث افتتاحي في الجلسة، مستعرضًا أهمية تطوير أنظمة الحماية الاجتماعية لتكون أكثر قدرة على الاستجابة لمخاطر الإجهاد الحراري، في ظل التغيرات المناخية المتسارعة وانعكاساتها المباشرة على صحة العمال واستدامة أسواق العمل، ولا سيما في دول مجلس التعاون.

كما شارك الأستاذ جاسم الحمراني، مدير التخطيط الاستراتيجي والاتصال المؤسسي، كمتحدث في الجلسة، حيث تناول أبعاد السياسات الاجتماعية والعمالية، ودور التنسيق الإقليمي في تعزيز جاهزية أنظمة الحماية الاجتماعية، ودمج المخاطر المرتبطة بالحرارة ضمن الأطر المؤسسية والتشريعية القائمة.

وناقشت الجلسة سبل تكييف أنظمة الحماية الاجتماعية لمواجهة المخاطر المتزايدة الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة، بما في ذلك دور مزايا الحماية الاجتماعية مثل دعم البطالة الجزئية، ومخصصات المرض، والتعويض عن إصابات العمل، وتعزيز الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، إلى جانب استعراض التجارب الدولية وأفضل الممارسات ذات الصلة.

كما حضر المكتب التنفيذي الجلسة الحوارية المعنونة «تحصين مستقبل العمل ضد الأزمات: التكيف، والحماية، والتعاون»، والتي ناقشت تأثير الأزمات الصحية والاقتصادية والبيئية على أسواق العمل، وما تفرضه من تحديات تستدعي تطوير سياسات شاملة وقابلة للتكيف، وتعزيز الحماية الاجتماعية، ورفع مستوى التعاون الدولي لبناء أسواق عمل أكثر مرونة واستدامة.

وتأتي مشاركة المكتب التنفيذي في أعمال المؤتمر والجلسات المصاحبة له في إطار دوره الإقليمي في دعم الحوار الخليجي والدولي حول قضايا العمل والحماية الاجتماعية، ومتابعة التحولات العالمية في أسواق العمل، بما يسهم في تعزيز صمودها واستدامتها، ومواكبة التحديات المستقبلية.